[ملكـ الحروف]

كتبها !Bleeding Target ، في 28 ديسمبر 2007 الساعة: 14:40 م

  

عندمـا تسكب الأيام حنينها فجأة
اشتقت لتلكـ الأيامـ
فأحببت أن تشاركوني شقاوتي
في خمس محطات
احتضنتها مسابقة
ضمت أكثر من أربعين فارساً
و فارسة
كانت تستلهم الأحرف العربية
على مجموعة صور تفجّرت ابداعاً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

[ملك الحروف] [2] [سيمفونية الحرية]

كتبها !Bleeding Target ، في 29 ديسمبر 2007 الساعة: 22:28 م

..عُشْرُ ثانية هي كلُّ مَا يَفْصِلُني عَنْها
بَيْنَ ضَيْمِ الشَّقَاءِ وَ شَمَاتِةِ الأَعْدَاء
سَيأتِي هَذا الشَّقيُّ أخيراً ليُحَرِرَنِي
بِمَقطوعة مُوسِيقِة..حُرُوفُهَا اثنَتين لا ثالثَ لَهُا
!وَ لكنْ مهلاً؟
هلْ لي بِسُؤالٍ أيّها المُسَدِّسُ البَريء؟
متَى سَيَأتِي فَجْرُ حُرِّيَتِكَ لِيحَرِّرَكَ مِنْ سَوادٍ
..!قَدْ شَلّ حَرَكَتكْ
أَنْتَ مَحْضُ مَكْلُومْ سَتَشْقَى في عُبُودِيَتِك وَ قَهْرِك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

[ملكـ الحروف] [1] [حيرة]

كتبها !Bleeding Target ، في 28 ديسمبر 2007 الساعة: 15:05 م


  احترتُ يا صغيرتي..! ولا أعلم..!
أحيرتني العيون؟! أم حركة الجفون؟!
أتوجسٌ ألمحَهُ مِنْ عَالمٍ رَمَادي قَد أَطلتْ
إليهِ عيونُك..؟!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قلعة ضاية-رأس الخيمة

كتبها !Bleeding Target ، في 22 ديسمبر 2007 الساعة: 14:52 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

RAK E!D

كتبها !Bleeding Target ، في 20 ديسمبر 2007 الساعة: 10:04 ص

مختلـفـ..(ه) هذه الرأس الخيمه
لا تعرف أين تولّي
و أين "تعفد" بجلدكـ
فأنت و حتى إن قررت
أن تزرع الإبتسامة في "براطمك"
ليلة العيد
و قررت أن تزرعها بـالـ"حلال"
و ابتعدت عن "كير فور يو"
و اللي "عداله"
و قررتـ أن تشمـ "ريحة" البحر
و أنت في سيارتكـ..
ذات الرقمـ الخماسي الـ"مـصفّع"
و العقال فوق رأسكـ قد افتر..
و قدح "الكركـ" قد أحرق بصمات أصابعكـ
و الراديو يهدر "بالفلبيني"
كونـ "الأريل" قد "جيّم"
و امتلأت الرواسب
داخله
فأبى أن يفتح بتاتاً
إذ أعلنها بياتاً شتوياً في وكره الخبيث
و جعلني أرضى بالفلبيني و ما بينهما
و إن "حست" الراديو يدوياً قليلا
فيصلني الإرسال على ما أظن
من جزرنا المحتلة
) :
و بعد كل ذلكـ
و أنت في نشوة كرك "مراد بن زهي آل خان"
"يعفد" أمامكـ بلا مقدمات
سيكي و كأن ألحظه يريد القول
"إيد مُبارك،"
حتى و إن ضحى بحياته
و طلع أمامكـ بلا موعد و لا إشارة
و اضطركـ أن تبدل "سفايف" السيارة
من قوة "دحّة" البريكـ..
و هو يشيح برأسه نحو النعيم
الذي ينتظره في "كير فور يو"
لمـ يحاتي الأخ في الإنسانية
السيكية التي تنظره في بومباي
المهمـ
و بعد أن تذكرت "ليت" سيارتي
المحترق منذ مدة
قررت أن أعيش في وهم
"الليتات" الغازية
فتمشيت
عند شارع الجولف
و فتحت "الجامات"
و " الغترة" طايرة
و الهواء منعش
إلا أحيانا تتغلغل جزيئات
لا أعلم موضعها من الإعراب
و لكنّي أجزم أنها ليست في رأس الخيمة بمكان
: (

أغلقت "الجامة" ببؤس أدعو الله أن ينتشر الأمان
و الوعي الصحي و الكهرباء و الصرف الصحي
في امارتنا الحبيبة
و أن يسود ال"فيمتو" المحلات
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

HaPpY Eid

كتبها !Bleeding Target ، في 19 ديسمبر 2007 الساعة: 07:57 ص


كل
عامـ و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يقولون عنّي صغير!

كتبها !Bleeding Target ، في 17 ديسمبر 2007 الساعة: 16:18 م

رغم أن عمري قد جاوز السبعةَ آلافٍ و ثمانمئةٍ و ثمانين ساعة!..

حقيقة من هم في مثل سني..قد سئموا الحياة!

يحسبون أني للعب قد خلقت..وضعوني على عجلتين..ألبسوني بزّة الأطفال..!

و قالوا هيّا العب..فما هي إلا سنواتٌ حتى تُلاعب.!

أتعلمون ماذا فعلت؟!

لقد أفرغت هواء العجلتين!

لقد قتلته و أصبته بالشلل!

فكيف يقولون عنّي صغير؟!

أليس القتل من شيم الرجال..؟!

أليست إراقة الدماء عنوانٌ أشاهده و أنا أحتسي حليبي الدافئ عند صبيحتي!

أليس الرجل ذو الذقن الأخضر يخرج علينا فرحاً مهللاً فقد أزهق أرواحاً عدّة في ظلام الليل؟!

ما بالهم إذاً ألا تعجبهم قتلتي..!

!!!

هربت من موقع جريمتي تلك إلى مكانٍ أمين!

فوجدت فيه نملتين تقتتلان؟!

واحدةٌ قد حامت حول أرضِ الأخرى تريد حبة رملٍ ذهبية زُرعت في وسطه..!

تزعم نملتنا هذه بأن جدّتها المصون قد وُريت الثرى هناك..

فأرادت هيكلها تثمينا و تعظيماً لشأنها.!

فقد كانت جدّتها تلك من رواد المؤتمرات..!

و دغدغة الساحات بوعود و مؤامرات.!

و لكن هيهات هيهات.!

فصمود الاولى عجيب..رغم أنها ما بقيت لها من القوائم إلا اثنتين..!

واحدةٌ لأرضها و الثانية قد حمت بها ابنتها..!

ما إن رأوا هذا العملاق قد حدّق بهم حتى كاد لعابه يغرقهم.!!

فقالوا هلّا فصلت بين الخصمين..

فقلت الحق كلّ الحق مع…

ثم استدركت قائلاً:

إن الظلم من شيم الرجال..

حسنٌ إذاً:

"وهل في ذلك شك,,لقد أردات حبة رمل واحدة"

فما بالك انت قد شلّت من قلبك مفاتيح الرحمة!!

نَظَرت إليّ و هي تنتفض من شدةِ الألم..!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

**و أصفع خدّي الأيسر**

كتبها !Bleeding Target ، في 7 ديسمبر 2007 الساعة: 09:08 ص



و أحتسي من عرق يدّي بعدها
تلكـ

التي أوسمت بحرارة الكره
مسامَّ لحيتي فاندثرت
و تلاشت و غدت محض بثور
كلٌّ يحكي عدد الصفعات
عدد الآهات من بعدها
و يستمر مسلسل الصفع
حتى يُقام الحد على نعمة الإحساس
فأقلب خدّي الأيمن
و الذي غدا لا علاقة له البتّة بشقيقه هناك
بل إنه قد حضّر أوراق براءة الذمة منه
فأناجيه
هلّي ببضع خلايا حيّة
و رزمة شعيرات نقيّة
و بضع ألوان مائية
أريقها على أخيكـ
و أمسح دمعتهُ التي من احمراها
لمْ أعد أعلم أدمعةٌ هي
أم يقعة دم
معتادة؟
تنّهد خدّي الأيمن
و أرسل في تأجيل براءة الذمة
و أحال بوجهه نحوي
و أشار
أن اقترب
اقتربتُ و عيني تزغلل
و شفتاي قد بدت لوهلة
أن سكونهما و عدم ارتجافهما لا منطق
و يدخل في حيّز المعجزات
اقتربت و سكنت لبرهة
و إذا به ينطلق مباشرةً إلى نصفي
كطيف قد قهر سرعة الضوء و ما بعدها
إلى وسطي
إلى صدري
يبحث عن شيء
يفتش
ينبش
لم يرَ غير سواد
أضاء بنور وجهه بعضاً من مكان
تلاشت العتمة
جسم يحتضر
و نبضات متقطعة
و آهه
و عطش
و دموع
و رقم قياسي في اتساع العين
من هول الصدمة
اقتربَ منه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دموع المـطر

كتبها !Bleeding Target ، في 25 نوفمبر 2007 الساعة: 15:57 م

تطحن أم سعيد محصولها اليومي من القمح,رغمـ أن السواد قد بدأ يغزو عيناها و ما عاد المصباح الزيتي يفي بغرض انارة الدنيا من حولها,يحل الظلام عليها ابتداءً من صبيحة اليوم إلى مساءه,تقضيه في حقلٍ غزته آثار الحربُ و الدّمار تحاول جاهدة أن تبسط على أرجاءه فراشَ الحرية, فهو على الأقل بدا و كأنّه قد عقد صلحاً مع اللون الأخضر, أو هكذا يُرى من نظارتها ذاتُ العدسات المشروخة..!
تناديها جارتها خديجة: هااه يا أم سعيد,,أما زلتِ تنتظرين؟!
هو موّال يوميّ ترددهُ على مسامعها,فتلقت على إثره مناعةً من صوتها فما عادت تلتفتُ ناحية الصوت المشوب بحشرجة السعال..!
تعيد مردفةً: أم سعيد ألم تسمعي؟!..
ترد أم سعيد أخيراً: أجل أجل يا خديجة,تفضلي هناك قليلٌ من الرطب,هيا فقد شارف موسمهُ على الخلاص,و لن تخلطي الخبز به بعدَ اليوم..
تقهقه خديجة و ما يقطع ذلك إلا سعال شديد,,!
أم سعيد بتأنيب:خديجة ألم تتناولي وصفتي العشبية؟!
خديجة وقد خجلت من نفسها:كلا يا أم سعيد,لقد تركتها في مكانٍ تعجزُ ذاكرتي المهترئة على تذكره.
أم سعيد و قد وضحت جديتها: و لمَ لم تخبريني يا هداكِ الله؟..
ترد خديجة يصوت منخفض: أم سعيد يكادُ الخجل يأكل وجهي يا امرأة,أحس بجوارك أنني طفلةٍ لأم حنون رغمَ أنّك أصغر مني سناً..
تضحك أم سعيد قائلةً: إذاً هو اعتراف منك أخيراً..!
خديجة بتعجب: اعتراف ماذا يا أم سعيد..!
أم سعيد بنبرة تتصنع الغرور و الدلال: بأنّي أصغر منك يا امرأة..!
لم تستطع خديجة هذه المرة أن تمسك نفسها من الضحك المشوب بهدير السعال..!
فتسارعت خطوات خديجة المتثاقلة نحوها بكوبٍ من الماء مستدركةً: اشربي يا امرأة و وازني بين الضحك و البكاء..!
خديجة بعدَ أن ارتوت:بكاء؟!
ردت أم سعيد بسرعة: أعني سعال يا امرأة مالك تدققينَ و كأنك ابنة عشرين ربيعاً!
تضحك خديجة بهدوء هذه المرة ثم تردف: أم سعيد هل ما زال القلب يبكي,,؟!
تنهدت أم سعيد ثم تلقفتْ الأفق البعيد موليةً ظهرها: و هل يبكي القلب يا خديجة؟!
ثم أردفت بحزن عميق: إنه يدمي, يدمي فحسب!
و مشت و كأنها جرت خلفها جلَّ أذيال البؤس و الحزن في هذه الدنيا!
خديجة تطلق سهاماً:سعيد توفي يا امرأة!
تحمّلت أم سعيد سيوف تلكم الكلمات أول مرة..!
أتبعتها خديجة بحملة أخرى من السيوف الحارقة:سعيد دُفن تحت التراب يا امرأة!
توقفت أم سعيد تمسح دموعها بعباءتها الملطخة بالتراب..!
قبّلت التراب القابع على عباءتها,,مرددةً:
أفديك يا سعيد,,أفديك يا سعيد
خارت قواها و بدأت تنتحب ,هرولت خديجة هرولة المسنّين متألمةً:
أم سعيد هيا معي إلى البيت,,هيا هيا!
و تمر اللحظات حتى انتصف الليل على صوت المطر,و أم سعيد شاخصةً بصرها إلى السماء..
تدعو رب الأرباب أن يرحمـ وليدها و أن يلحقها به,,
لحظات و إذا بحركةٍ خفية داخل المخزن المظلمـ..
تقطع دعاءها.. و بصوت ملئ بالدموع: من هناك؟!
لا إجابة,تطوي سجادتها و تنادي بصوت أشد وضوحاً:
من هناك,, أمن أحدٍ هناك..؟!
تردد أم سعيد و هي تتجه نحو المخزن:
ياااه أيها المخزن المكلوم..لم يبق فيكَ شيءٌ من التخزين الا اسمك..!
تفتح الباب بحذر..و إذا بقطةٍ تريد الخروج,أفرجت عنها و هي تبتسم:
كانَ سعيد لا يتوانى عن اطعامها..
تداركت: و لكنها تمطر كيف لي أن أخرجها,,!!
أبقت الباب مفتوحاً كي تسمح لها بالعودة حالما تحس ببرودة الطقس
ثم ارتدت صارخة: الثيااب,,نسيت الثياب,,!!
ارتدت عباءتها و هي تهرول..!
و ما إن وصلت حتى كانت الثياب قد سبحت في سابع ماء!!
عندها أرخت جسدها,,و جلست تحت زخات المطر,,
تزاحم المطر حيزاً من الأرض,,
و شردت إلى عالمٍ آخر على ايقاع الزّخات..!
سعيد: اماه أنا جائعٌ جداً..
أم سعيد و هي تبتسم: ثمة عسلٌ يا ولدي على الرّف,عليك به..
يضحك سعيد: و كأنني في حرب يا أماه!
خفق قلبها بشدة:أرجو أن لا تردد على لسانك كلمات من هذه الشاكلة!
توقف و عاد بوجه بشوش:أماه,كم عدد حروف كلمة الحرب؟!
قالت: ثلاثة!!
مباشرة بعدها:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

[..و تنعلمها منكم يا مصطفى..!

كتبها !Bleeding Target ، في 26 أكتوبر 2007 الساعة: 12:12 م

د.مصطفى السباعي

{هَكَـــذَا عَــلَّمَتْنِـــي الحَيَـاةُ

[لمن فاته هذا الكنز, مقطتفات متتابعة ^ ^]

[المؤمن و المعصية]

ليس المؤمن هو الذي لا يعصي الله, و لكن المؤمن هو الذي إذا عصاه رجع إليه.

[القوة و الضعف]

القوة هي تركـ العدوان مع توفر أسبابه، و الضعف هو الطيش عند أقل الغيرات.

[ستر الله أوسع]

لو أعطانا القدرة على أن نرى الناس بما تدل عليه أعمالهم لرأى بعضنا بعضاً ذئاباً أو كلاباً أو حميراً أو خنازير، و لكن ستر الله أوسع.

[أين يسكن الخير؟]

سأل الخير ربه: أين أجد مكاني؟
فقال: في قلوب المنكسرين إليّ، المتعرفين علي!

[إذا امتلأ القلب]

بالمحبة —>.. ..نتيجة: أشرق الوجه
بالهيبة —>….نتيجة: خشعت الجوارح
بالحكمة —>….نتيجة: استقام التفكير
بالهوى —>….نتيجة: ثار البطن و الفرج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي