
اشتقت لتلكـ الأيامـ
فأحببت أن تشاركوني شقاوتي
في خمس محطات
احتضنتها مسابقة
ضمت أكثر من أربعين فارساً
و فارسة
كانت تستلهم الأحرف العربية
على مجموعة صور تفجّرت ابداعاً
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||





مختلـفـ..(ه) هذه الرأس الخيمه
لا تعرف أين تولّي
و أين "تعفد" بجلدكـ
فأنت و حتى إن قررت
أن تزرع الإبتسامة في "براطمك"
ليلة العيد
و قررت أن تزرعها بـالـ"حلال"
و ابتعدت عن "كير فور يو"
و اللي "عداله"
و قررتـ أن تشمـ "ريحة" البحر
و أنت في سيارتكـ..
ذات الرقمـ الخماسي الـ"مـصفّع"
و العقال فوق رأسكـ قد افتر..
و قدح "الكركـ" قد أحرق بصمات أصابعكـ
و الراديو يهدر "بالفلبيني"
كونـ "الأريل" قد "جيّم"
و امتلأت الرواسب
داخله
فأبى أن يفتح بتاتاً
إذ أعلنها بياتاً شتوياً في وكره الخبيث
و جعلني أرضى بالفلبيني و ما بينهما
و إن "حست" الراديو يدوياً قليلا
فيصلني الإرسال على ما أظن
من جزرنا المحتلة
) :
و بعد كل ذلكـ
و أنت في نشوة كرك "مراد بن زهي آل خان"
"يعفد" أمامكـ بلا مقدمات
سيكي و كأن ألحظه يريد القول
"إيد مُبارك،"
حتى و إن ضحى بحياته
و طلع أمامكـ بلا موعد و لا إشارة
و اضطركـ أن تبدل "سفايف" السيارة
من قوة "دحّة" البريكـ..
و هو يشيح برأسه نحو النعيم
الذي ينتظره في "كير فور يو"
لمـ يحاتي الأخ في الإنسانية
السيكية التي تنظره في بومباي
المهمـ
و بعد أن تذكرت "ليت" سيارتي
المحترق منذ مدة
قررت أن أعيش في وهم
"الليتات" الغازية
فتمشيت
عند شارع الجولف
و فتحت "الجامات"
و " الغترة" طايرة
و الهواء منعش
إلا أحيانا تتغلغل جزيئات
لا أعلم موضعها من الإعراب
و لكنّي أجزم أنها ليست في رأس الخيمة بمكان
: (
أغلقت "الجامة" ببؤس أدعو الله أن ينتشر الأمان
و الوعي الصحي و الكهرباء و الصرف الصحي
في امارتنا الحبيبة
و أن يسود ال"فيمتو" المحلاتالمزيد

حقيقة من هم في مثل سني..قد سئموا الحياة!
يحسبون أني للعب قد خلقت..وضعوني على عجلتين..ألبسوني بزّة الأطفال..!
و قالوا هيّا العب..فما هي إلا سنواتٌ حتى تُلاعب.!
أتعلمون ماذا فعلت؟!
لقد أفرغت هواء العجلتين!
لقد قتلته و أصبته بالشلل!
فكيف يقولون عنّي صغير؟!
أليس القتل من شيم الرجال..؟!
أليست إراقة الدماء عنوانٌ أشاهده و أنا أحتسي حليبي الدافئ عند صبيحتي!
أليس الرجل ذو الذقن الأخضر يخرج علينا فرحاً مهللاً فقد أزهق أرواحاً عدّة في ظلام الليل؟!
ما بالهم إذاً ألا تعجبهم قتلتي..!
!!!
هربت من موقع جريمتي تلك إلى مكانٍ أمين!
فوجدت فيه نملتين تقتتلان؟!
واحدةٌ قد حامت حول أرضِ الأخرى تريد حبة رملٍ ذهبية زُرعت في وسطه..!
تزعم نملتنا هذه بأن جدّتها المصون قد وُريت الثرى هناك..
فأرادت هيكلها تثمينا و تعظيماً لشأنها.!
فقد كانت جدّتها تلك من رواد المؤتمرات..!
و دغدغة الساحات بوعود و مؤامرات.!
و لكن هيهات هيهات.!
فصمود الاولى عجيب..رغم أنها ما بقيت لها من القوائم إلا اثنتين..!
واحدةٌ لأرضها و الثانية قد حمت بها ابنتها..!
ما إن رأوا هذا العملاق قد حدّق بهم حتى كاد لعابه يغرقهم.!!
فقالوا هلّا فصلت بين الخصمين..
فقلت الحق كلّ الحق مع…
ثم استدركت قائلاً:
إن الظلم من شيم الرجال..
حسنٌ إذاً:
"وهل في ذلك شك,,لقد أردات حبة رمل واحدة"
فما بالك انت قد شلّت من قلبك مفاتيح الرحمة!!
نَظَرت إليّ و هي تنتفض من شدةِ الألم..!
و أحتسي من عرق يدّي بعدها
تلكـ
التي أوسمت بحرارة الكره
مسامَّ لحيتي فاندثرت
و تلاشت و غدت محض بثور
كلٌّ يحكي عدد الصفعات
عدد الآهات من بعدها
و يستمر مسلسل الصفع
حتى يُقام الحد على نعمة الإحساس
فأقلب خدّي الأيمن
و الذي غدا لا علاقة له البتّة بشقيقه هناك
بل إنه قد حضّر أوراق براءة الذمة منه
فأناجيه
هلّي ببضع خلايا حيّة
و رزمة شعيرات نقيّة
و بضع ألوان مائية
أريقها على أخيكـ
و أمسح دمعتهُ التي من احمراها
لمْ أعد أعلم أدمعةٌ هي
أم يقعة دم
معتادة؟
تنّهد خدّي الأيمن
و أرسل في تأجيل براءة الذمة
و أحال بوجهه نحوي
و أشار
أن اقترب
اقتربتُ و عيني تزغلل
و شفتاي قد بدت لوهلة
أن سكونهما و عدم ارتجافهما لا منطق
و يدخل في حيّز المعجزات
اقتربت و سكنت لبرهة
و إذا به ينطلق مباشرةً إلى نصفي
كطيف قد قهر سرعة الضوء و ما بعدها
إلى وسطي
إلى صدري
يبحث عن شيء
يفتش
ينبش
لم يرَ غير سواد
أضاء بنور وجهه بعضاً من مكان
تلاشت العتمة
جسم يحتضر
و نبضات متقطعة
و آهه
و عطش
و دموع
و رقم قياسي في اتساع العين
من هول الصدمة
اقتربَ منه










